|
بدء سنة الكهنوت
وعيد قلب يسوع الأقدس
احتفالا ببدء السنة الكهنوتية اليوم الجمعة التاسع عشر من حزيران الموافق وعيد قلب يسوع الأقدس ولمناسبة الذكرى الخمسين بعد المائة لوفاة خوري أرس القديس جان ماري فياني، شفيع كهنة الرعايا، وجه البابا بندكتوس السادس عشر رسالة للإخوة في الكهنوت قال فيها إن السنة الكهنوتية تهدف لإنماء الالتزام بالتجدد الداخلي فتصبح شهادة الكهنة الإنجيلية أكثر قوة وفعالية في عالم اليوم، مذكرا بكلمات خوري أرس "الكهنوت هو حب قلب يسوع". هذا نصها
كاهن ومعلم الكنيسة من الرهبانية الأولى
شفيع حراسة الأرض المقدسة

ولد هذا القدّيس العظيم في مدينة ليشيونا البرتغالية سنة 1195. منذ حداثة سنّه ظهرت رغبته الشديدة في تكريس ذاته لخدمة الرب. التحق أولاً برهبانية القديس أغسطينوس, حيث مكث 6 سنوات متفرغاً لدراسة الكتاب المقدس والعلوم الأخرى إلى جانب الأعمال التقوّية, إلى أن سّيم كاهناً. ولدى رؤيته رفات الشهداء الخمسة الأوائل من رهبانية الفرنسيسكان, قرّر أن ينتمي إلى رهبانية الأخوة الأصاغر رغبة منه في الاستشهاد. وبعد انضمامه إليهم لم ينتظر كثيراً . أستقل إحدى السفن المتجهة إلى بلاد المغرب. ولكن أحكام حكمة الله كانت غير ذلك إذ هبت عاصفة شديدة جعلت السفينة ترسو في جزيرة صقلية.
امتثل القديس لإرادة الله فترك صقلية وقصد أسيزي حيث كان الرهبان مجتمعين بمناسبة عيد العنصرة. وهناك التقى القديس فرنسيس لأول مرة وبعد فترة اختلاء عاشها في صلوات وتقشفات وأداء خدمة متواضعة, أكتشف الرؤساء مواهبه الغير عادية في الحكمة وغزارة العلم, فأولوه مهمّة الوعظ وتدريس اللاهوت فكان أول مدرس لاهوت في الرهبانية الفرنسيسكانية الناشئة.
جال معظم مدن شمال إيطاليا وجنوبي فرنسا وهو يعظ الناس بكلمة الله بغيرة رسولة متقدّة, وكثيراً ما كان الله يؤيده ببعض الآيات والمعجزات الخارقة. كان ذا حكمة وحجة قويه في مواجهته لاهل البدع والهراطقات. كان شجاعاً مقدماً في دفاعه عن حقوق الضعفاء والمظلومين أمام الحكام المستبدين مثل الطاغية ازيلينو. ولأجل هذا لقبه البابا غريغوريوس التاسع يلقب "تابوت العهد ومطرقة الهراطقة" .
قضي سني عمره الأخيرة في مدينة بادوا بإيطاليا ومنه انتقل إلى ربه يوم 13 حزيران وكان عمره لا يتجاوز السادسة والثلاثين. ولم تمض سنة على وفاته حتى أعلنه البابا غريغوريوس التاسع قداسته.
شيدت له كنيسة ضخمة في مدينة بادوا حيث ترقد اليوم رفاته. ولأجل ما أوتي من حكمة وعلم غزير, كما كان يبدوا واضحاً جلياً في خُطبه, أعلنه البابا بيوس الثاني عشر معلماً للكنيسة بلقب"المعلم الإنجيلي". فلتكن صلاته معنا آمين.
إعادة انتخاب الرئيس العام للرهبنة الفرنسيسية في العالم

الأخ خوسه رودريكز كارباليو
أسيزي 4 حزيران 2009
الأخ خوســه رودريكز كارباليو صباحاً هذا اليوم تمّ تثبيته في رئاسة الرهبنة الفرنسيسية للأخوة الأصاغر .
و قام بانتخابه 152 مندوباً من الرهبنة ، المجتمعين في هذه الأيام في دير سيدة الملائكة بأسيزي ، للمجمع العام للرهبنة المائة و سبع و ثمانين ، حيث ترأسه مندوب الأب الأقدس ، نيافة الكاردينال خوسه سارافيا مارتينس ، والذي بدوره سلمه سجل الرهبنة للأخوة الأصاغر .
إنه خليفة القديس فرنسيس المئة و تسعة عشر ، سيبقى في مهمته حتى عام 2015 ، وهو يقود رهبان الإخوة الأصاغر الذين يعيشون في مئة و ثلاثة عشر بلداً من العالم .
و بمناسبة مرور 800 سنة لتأسيس الرهبنة ، جدّد الإخوة الأصاغر في الكنيسة الصغيرة ( البورسيونكولا) ، " المكان الذي انطلقت منه الحركة الفرنسيسية التزامهم الإرسالي ، و هم على أهبة الاستعداد للا لتقاء " بالمساكين الجدد" أبناء هذا العصر ، و تنمية التزامهم بالبشارة الإنجيلية و بالحوار الديني و الثقافي و تحقيق السلام في العالم .
 |