|
وبعد مسيرة سنة ونيف بكل نجاحاتها وصعوباتها,بكل آمالها في الجيل الجديد لأبناء الكنيسة ,وبعد تحضير لما سيكون عليه الوعد وما هو الوعد ,ولأهمية الوعد في حياتنا .......
.jpg)
اقتربت مجموعة من أمام مذبح الرب واضعة كل إمكاناتها بين يديه واضعة كل قلوبها المفعمة بالإيمان إليه .واضعة كلمة نعم على هيكل الرب.كلمة نعم التي غيرت مجرى الكون من عذراء في الناصرة ليسكن الإله أحشاء الإنسان كلمة نعم التي قالها يسوع لأبوه في بستان الزيتون .كلمة نعم التي قاله فرنسيس للمصلوب كلمة نعم التي قالها كل من سلك هذه الدرب درب فرنسيس درب الفقر والعفة والطاعة دربك يا مخلصي يسوع .
.jpg)
وبمشاركة أهالينا وأهالي قريتنا الحبيبة ومشاركة زهيرات اللاذقية التي كانت أيضا حديثة النشأة آنذاك .تقدمت مجموعة من الزهيرات من أمام هيكل الرب وبين يدي الأب بسام زازا راعي الأخوية ومرشدها برتبة الوعد , والتي كانت جديدة بكل ما هو للكلمة من معنى جدية بفكرتها للأخوية الجديدة , جديدة بمكانها ,جديدة بأشخاصها, جديدة بروحها .

.jpg)
.jpg)
وبعد الرتبة كانت هناك لقاء مع أهالي الزهيرات ومع زهيرات اللاذقية في صالة الدير
.jpg)
صلوا لأبنائنا لكي يثبت الله خطاهم

|