|
" لنكن مع المسيح خبزاً يكسر لأجل حياة العالم "
.jpg)
بهذا العنوان ،أحيت جيفرا حلب أي "زهيرات و شبيبة القديس فرنسيس "، كالعادة سهرة مع الرب يسوع في ساعة نزاعه الأخيرة،في بستان الزيتون، و هذا العام لعب الديكور عامل و دوراً اساسياً ، في التأمل إضافة الى وسيلة الإيضاح، و النص المرتب و المنسق ، إضافة لفكرة بسيطة و مرتكز على خيانة بطرس و خيانة يهوذا .

.jpg)
.jpg)

شاكرين الجهد و العمل الجماعي في العائلة الفرنسيسكانية ،
مع التهاني لكم ، و المزيد في رسالتكم.
|