|
"أيها الأطفال الأعزاء، أتمنى لكم أحدًا مباركًا! يسرني أن أكون هنا معكم، ورغم أن الطقس متلبد ورغم أننا سبقنا موعد استيقظنا اليوم بساعة...".
"أعرف أنكم تستعدون للمناول الأولى، لذا أتمنى لكم مناولة أولى مباركة"
"المحور ليس الغذاء، بل يسوع بالذات هو المحور. وعندها يستطيع الغذاء أيضًا أن يكون طيبًا".
وختم كلمته إليهم بالقول: "صلوا لأجلي وأنا أصلي لأجلكم".
بهذه الكلمات توجه الاب الاقدس البابا بندكتوس السادس عشر الى اطفال كانوا يستعدون للمناولة الاحتفالية هذا العام في احدى الرعايا بايطاليا .ويا لها من كلمات جميلة قصيرة معبرة عن قيمة هذه المناسبة .

كذلك كانت استعدادات مركز التعليم المسيحي في دير الاباء الفرنسيسكان بحلب .لحوالي العام تعب الاخوة المربين والرهبان من اجل تحضير الاولاد الذين تاقوا للقاء الرب يسوع بالقربانة المقدسة .

في العاشر من ايار من سنة 2009. ثمانية اطفال يحملون زهور قدموها لهيكل الرب ,تقدموا لنيل نعمة المناولة الاولى بين يدي الاب بسام زازا الفرنسيسكاني رئيس دير التيرسانت بحلب والاب فراس لطفي الفرنسيسكاني منشط الدعوات الرهبانية الفرنسيسكانية في سوريا وهم :
يوسف بيطار
عماد قدور
بيتر عيسى
بشار نعمة
ساره العزيز
اليسا عراض
رام قدسية
ديانا مستريح



ومن بعد القداس الالهي والمناولة الاحتفالية كان هناك تسليم الانجيل المقدس للاطفال ومن بعدها كان هناك فطور محبة مع المسئولين والاولاد في بستان الدير


الاب بسام زازا يشكر كل من تعب وحضر لهذا الاحتفال ويخص الاخوة المسئولين الذين تعبوا قرابة العام من اجل تحضير الاولاد لهذه المناسبة ويتمنى للاولاد التوفيق بحياتهم وان يحفظوا يسوع بقلبهم دائما وان يسيروا على الدرب الصحيح .وان يبنوا مستقبل باهر وناجح لكي يكونوا مثال ناصع للمعلم الاول يسوع المسيح .
.jpg)
|