|
مقام القديس بولس – الطبالة- دمشق
اختتام سنة يوبيل القديس بولس

.jpg)
اقيم احتفالٌ بالقربان المقدس ، الساعة التاسعة صباحاً ، في كنيسة مقام القديس بولس في 28 حزيران 2009 .
كان يترأس الاحتفال الكاردينال أنطونيو م. روكو فاريلا ، رئيس أساقفة مدريد مبعوث الكرسي الرسولي للآختتام السنة المقدسة لميلاد بولس الرسول في مدينة دمشق.
.jpg)
و قد اشترك بالاحتفال أيضاً الكاردينال رئيس أساقفة برشلونا، و السفير الباباوي في سوريا ،و المونسينور ج نازارو ،النائب الرسولي لللاتين في سوريا ، و عدد من الأساقفة و الكهنة الذين جاؤا من دول عدة الى دمشق بالمناسبة. و أحيت اليتورجيا جوقة رعية اللاتين في باب توما. و في نهاية القداس توجه الجميع الى مزار المقام المذكور ، و أيقونة القديس بولس محمولةٌ بتكريم مهيب، و قد تم رسمها بمناسبة اليوبيل . و عند وصول الجمهور الى المغارة قاموا بالترنيم طلبة القديس بولس ، ثم تليت صلاة بحسب نوايا قداسة البابا للحصول على غفران اليوبيل، و ختم الاحتفال الكاردنيال الموفد بالبركة الرسولية .

.jpg)
و مما جاء في كلمة الترحيب لسيادة المطران جوزيف نازارو : نيافة الأب انطونيوس ماريا الكاردينال روكو فاليرا، مبعوث قداسة البابا بندكتوس السادس عشر،لترأس الاحتفالات الختامية لسنة القديس بولس في مدينة دمشق. المدينة التي استقبلت شاول أعمى في الجسد و الروح، و بفضل تدخل القديس حنانيا،و بيته ما زال هنا على بعد عدة أمتار، قد استعاد شاول رؤية الجسد فوجد الإيمان في الرب القائم، و الذي كان يضطهده بأتباعه و الذي كان قد ظهر له قبل بعض أيام، و على مسافة قصيرة من أسوار هذه المدينة.
كلفت بمهمة الترحيب بكم العزيزة فيما بيننا: أقوم بذلك باسم الأباء الفرنسيسكان حراس الأراضي المقدسة، و باسم جميع المسيحيين الذين يقصدون هذا المكان للصلاة. و اخيراً أرحب بكم باسمي، بصفتي راعي هذا المزار و ذلك الجزء من الكنيسة المفوض إليّ من العناية الإلهية. اشكركم باسم الجميع لأن أبوتيكم الحساسة ما كانت لتسمح بعودتكم إلى روما بدون زيارة و تكريم الرسول بولس في المكان الذي شيّده فيه الحبر الأعظم البابا بولس السادس السعيد الذكر، و بذلك قد نوى أن يجعل هذا المكان أصيلاً بتاريخيته.
و بمجئيكم با صاحب النيافة إلى مقام القديس بولس الرسول هذا، تثبيتون باسم البابا بندكتوس السادس عشر ما كان قد قام به سلفه البابا بولس السادس، و يجدرو بنا خاصة حضور قداسة البابا يوحنا بولس الثاني ، الطيب الذكر في هذا المكان بتاريخ 7 آيار 2001 .
و حضرتكم ما كان ما كان بإمكانكم تفويت هذا اللقاء، لأنه كان الذين مروا من هنا يعيدونه إلى ذاكرتكم. و مجيئكم هذا تنبيهٌ و لفت نظر لجميع الذين يقصدون هذا المزار من مؤمنون و غيرهم الذين يأتون إلى دمشق.
.jpg)
|