|
لعل معرفة الإنسان بذاته وتصالحه معها وإدراكه لحاجاته هم من أهم الأشياء تميز الإنسان الذي يريد العيش بسلام والعيش وفق قناعاته,ووفق معتقداته الروحية والاجتماعية .وما يميز الإنسان المسيحي هو عدم وجود شرخ بين المعتقدات الروحية والاجتماعية إن أردنا تسميتها كذلك, أو المعتقدات البشرية المعاشة.وهذا سر وجوهر الدين المسيحي فالحياة الروحية اتحدت بالبشرية بتجسد يسوع .وهنا المعضلة والحل .
في البداية لابد لنا قبل الغوص في واقع أخويتنا الذي كانت تتميز عبر الخمس سنوات الماضية , ومن الطبيعي أن تمر ببعض الأزمات ولكن ليس من الطبيعي الوقوف عندها.فالجماعة المسيحية الأولى كانت تحصل بينها بعض الخلافات "بولس برنابا وبطرس "
فلعلنا بهذا المخيم كان علينا التصالح على صعيدين المصالحة بيننا وبين الأولاد والمصالحة بيننا وبين الله .فلذلك علينا عدم إغفال العلاقة بيننا وبين الأولاد فنسعى إلى العيش بينهم دوما ومحاولة العودة للجو الأخوي الذي ساد طوال السنوات الماضية ومحاولة إسعادهم بالطريقة التي تحقق فائدتهم لربما تكون الاجتماعية منها أو الترفيهية مع عدم إغفال الجانب الأخر الذي تحدثت عنه في البداية وهو المصالحة بيننا وبين الله فنحن ربما حتى على الصعيد الشخصي أصبحت علاقتنا بالله باردة نوع ما . وبذلك نستطيع إيجاد الرابط بين الحياة الروحية والحياة الاجتماعية .ولعل مبيت كسب كان العام الماضي من انجح النشاطات التي قمنا بها وذلك لاختيار موضوع من عمق احتياجاتنا .وكان هذا المبيت ناجح لأن اختيارنا للموضوع مناسبا وساعدنا بالعودة إلى حضن المسيح الحضن الذي لا ينام ولا يغفو, إلى اليدين التي تبدي رغبة بالعودة إليها دائما. و إلى روحانية شفيعنا القديس فرنسيس . فالعبرة قصة فرنسيس عندما طلب إليه الرهبان وضع قانون لحياتهم ورفض فرنسيس في البداية وضع قانون لأنه يعتبر انه طالما هناك الكتاب المقدس فلا داعي لأي قانون أخر "ومن هنا اتحاد حياتنا الاجتماعية بحياتنا الروحية "
فأخذنا الموضوع لهذا المبيت الصيفي " العودة للجذور " ولعل زيارة تدمر ساعدتنا في ترسيخ مفهوم الموضوع العام فتساعدنا بربط عودتنا إلى جذور الإنجيل بعودتنا لجذورنا في هذه الأرض هذه الأرض المقدسة التي قدسها الأنبياء ووطئها ابن الإنسان .
فكانت مواضيع المخيم :
اليوم الأول :عمل فرنسيس و النظرة إلى صباه
اليوم الثاني: مغريات الحياة وتحدياتها
اليوم الثالث: القانون والحياة
وهلق خلونا نحكيلكون عن المخيم بشوية صور

وصلنا شناتي بالهوى بعد التنضيف

بلش موضوع اليوم الأول

البراعم الزهيرات الشبيبة

بعد التراتيل والاغاني اطيب شي ...شو المعكرونة

لنزور السيدة بربلة وبعدا ................ دير مار الياس الحي
وانطلقنا تاني يوم بكير الساعة 6.00 لنوصل تدمر الساعة 8.30

فطرنا ببستان نخيل وزيتون وبلشنا الزيارة معبد بعل

امام العبد مدافن الاخوة الثلاثة مدرج تدمر

طيبة الكولا بعد الشوب والبوشار بالطنجرة والسهرة
تالت يوم بلش بكير بالرياضة .....مع جانو

شدو الهمة يلا ...... لنروح على ارض اليسوعية وبعد الرجعة ..........

كلشي مي حتى ....... كلو..........مي مي وبعدالدوش ع الرجعة يلا

منتمنى التوفيق لكل يلي اشترك بهل المبيت ولكل من رافقنا بدعواته وصلاتو ودعمه النا ومنخض بالذكر الاخ سالم يونس الفرنسيسكاني يلي تعب معنا وحضر لهل المبيت ولكل الاخوة الخدام وللسيدات اللي رافقونا بالاكل الطيب .
|