|
تقع اليعقوبية في منتصف الطريق بين حلب و اللاذقية في منطقة جسر الشغور على هضبة تعلو عن سطح البحر حوالي 700 متر و يبلغ عدد سكانها بالوقت الحاضر 1500 نسمة . و هي من أجمل مصايف المنطقة لطيب و نقاء هوائها و جمال موقعها ولذة ثمارها
أقدم ذكر لليعقوبية ورد في مخطوط نسخة أحد مطارنة الروم في حلب و هو محفوز الآن في مكتبة الفاتيكان و جاء في آخره تم في عام 1560 كما ورد في قائمة الأديرة و الكنائس الأرمنية التي أعدتها بطريقة الأرمن في اسطنبول سنة 1912 أن اليعقوبية كان فيها أكثر من كنيسة يعود تاريخها الى القرون الوسطى أي القرنين الثالث عشر و الرابع عشر. و يرى الأب باسكال كستيلانا الأثري أن ما يسمونها " كنيسة الغربية " الآن قائمة على أسس كنيسة قديمة من العهد السرياني أي القرون المسيحية الأولى .
و اليعقوبية قرية زراعية أهم منتجاتها التفاح, و الزيتون, و الخوخ و الرمان, و في العقود القليلة الماضية كان في اليعقوبية تين لا يضاهيه تين في البلاد السورية و لم يبق منه الآن إلا القليل .
مياه اليعقوبية نقية و قيل أن ماء العين المسماة" شيخ بريك" من أنقى المياه لكن مما يؤسف له أن تذهب مياهها هدراً.
و لليعقوبية اسم عريق في التاريخ ألأرمني و هي من القرى القليلة التي ما زال فيها مدرسة و كنيسة للطائفة الارمنية و هي من توابع بلدة كسب.
و يذكر المؤرخ المقرزي في تاريخيه أن بين سلقين و حمص كانت منتشرة القرى الأرمنية و عددها الستين و هي من البقية المتبقية من مملكة كيليكيا التي ازدهرت في القرون من الحادي عشر إلى الرابع عشر الميلادي و شملت حدودها الجنوبية إنطاكية و الحسكة و رأس العين .
|