فعاليات اليوم الثالث والأخير    فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر    فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الفرنسيسكاني    أخبار فعاليات المؤتمر الفرنسيسكاني بحلب    إعلان عن برنامج المؤتمر الفرنسيسكاني في حلب الشهباء مابين 15-17-4-2010    test news    my first    الرياضة الروحية السنوية 2009 للاباء الفرنسيسكان في سورية    ريسيتال في كنيسة اللاتين في اللاذقية    حارس الأراض المقدسة يقيم مراسم القداس والجناز للأب ابراهيم يونس الفرنسيسكاني في القنية    
ايلول
أحد إ ث أ خ ج س
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
اليوم : الأربعاء 8-9-2010
لا يوجد سجلات لليوم
أخبار شباب المسير
test news


الرهبنة الثالثة OFS --> الرهبنة الثالثة للعلمانيين

قانون الأخوية الفرنسيسكانية العلمانية



مقدّمة:
تحريض  من القدّيس فَرنسيس الى اخوة وأخوات التوبة.
باسم الربّ
 
 
في أولئكَ الذين يتوبون
 
• إنّّ الذين يحبون الربّ بكلِّ قلوبهم وبكلّ نفسهم وكلّ قدرتهم ( أنظر مر 30:12)، ويحبّون قريبهم مثل أنفسهم (أنظر متى 39:22)، ويبغضون جسدهم مع كلّ رذائله وخطاياه ويتناولون جسدَ ودمَ ربّنا يسوع المسيح، ويُثمرون ثماراً تليق بالتوبه، يا لسعدهم إذا عملوا كلّ هذا وثابروا عليه. فإنّ عليهم سيحلّ روح الربّ(أنظر أشعيا 2:11)،  وفيهم سيجعل إفامته وسكناه (أنظر يو 23:14). ويكونون أبناء الله الآب السماوي الذين يتممون أعماله ويكونون عرائس ولإخوة وأمهات سيدنا يسوع المسيح (أنظر متى 50:12).
 
 نكون عرائس عندما تتحدّ أنفسنا الامينة بسيدنا يسوع المسيح، برباط الروح القدس، ونكون إخوة لهُ عندما نعمل إرادة الآب الذي في السماوات(متى 50:12)، وامهات عندما نحمله في قلوبنا وفي أجسادنا (أنظر 1 كور 20:6)، بواسطة حبّ الله والضكير النقيّ والصادق، ونلده بالأعمال الصالحة التي يجب أن تجذبَ الآخرين بالمثل الصالح (أنظر متى 16:5).
يا له من فخرٍ أن يكون لنا أب قدّوس وعظيم في السماوات. ويا له من مجد أن يكون لنا مثل هذا العروس المعزّي، والجميل والبديع. يا لها من سعادة أن نقتني مثل هذا الأخ وهذا الابنِ الفائق العذوبة، والمتواضع والمسالم، الحلو والعزيز، وعلى وجه الخصوص المحبوب للغاية: سيدنا يسوع المسيح، الذي وهب حياته لقطسعه(أنظر يو 15:10). وصلّى الى الآب قائلا: أبها الآب القدّوس، إحفظ باسمك (أنظر يو 11:17) أولئكَ الذين أعطيتهم لي في العالم. وكانوا لكَ وأنتَ أعطيتهم لي (أنظر يو 6:17). والكلام الذي أعطيته لي، أعطيته أنا لهم وهم قبلوه وآمنوا حقاً أنني خرجتُ منكَ وعرفوا أنّكَ أرسلتني (أنظر يو 8:17) وأنا أسأل من أجلهم ومن أجل هذا العالم (أنظر يو 9:17).
بارِكهم وقدّسهم (يو 17:17)، وانا أقدّس ذاتي لأجلهم (يو 19:17). لست أسأل فقط من أجلهم ولكن من أجل الذين سيؤمنون بي بكلمتهم (يو 20:17)، ليكونوا مقدّسين في الوحدة (يو 23:17) مثلنا (يو 11:17) وأريد أيها الآب أن يكونوا هم أيضاً معي حيثُ أنا لكيّ يروا مجدي (يو 24:17) في ملكوتكَ (متى 21:20).
آمين
 
في أولئكَ الذين لا يتوبون
كلَّ اولئك الذين لا يتوبون، والذين لا يتناولون جسد ودم ربنا يسوع المسيح، ويعيشون في الرذائل والخطيئة، يسيرون وراء الشهوة الرديئة وأميال أجسادهم المنحلرفة، ولا يحافظونَ على ما وعدوا به الربّ، ويخدمون بأجسادهم، الرغبات الجسدية وانشغالات هذا الدهر وأمور هذه الحياة، مستعبدين للشيطان وهم له أبناء ويتممون أعماله (أنظر يو 41:8)، وهم عميان لأنهم لا يعرفون النور الحقّ ربنا يسوع المسيح، وليس لديهم الحكمة الروحيّة، لأنّ ليس معهم ابنا الله حكمة الآب الحقّ. وعن هؤلاء كتب:" لقد ابتلعت حكمتهم" (مز 27:106)، "وملعون كل من ضلّ وصاياك"(مز 21:118).
هم يرون ويعرفون أنهم يعملون الشرّ، ومع ذلك يعملونه. وهكذا بارادتهم، يوقعون أنفسهم في التهلكة.
افتحوا أعينكم أيها العميان. ويا أيها المخدوعون من أعدائكم: الجسد والعالم والشيطان، لأنه حلو للجسد اقتراف الخطيئة ومر عليه خدمة الربّ. فإنّه من قلب البشرّ تخرج كلّ الآثامِ والخطايا، ومنه تنبعثُ، كما يقول الربّ في الانجيل (أنظر مر 21:7).
وهكذا لا تملكون شيئاً صالحاً في هذا العالم، ولا في الآتي. تفكرون بامتلاك أشياء الأرضِ  الزائلة أنكم تخدعونَ أنفسكم، لأنه سيأتي يوم وساعة لا بامتلاكِ أشياء الأرض الزائلة أنكم تخدعون أنفسكم، لأنه سبأتي يوم وساعة لا تفكرون فيها ولا تعرفونها بل تجهلونها، فيها يعرض الجسد ويقترب الموت. وهكذا يمت الانسان ميتة مرّة، وحيثما ووقتما وكيفما يموت الانسان في الخطيئة المميتة دون توبة وتكفير، يخطف الشيطان حينئذٍ نفسه من جسده وهو في كدر وضيق شديدين لا يتصورهما إلا ذاك الذي يقاسيهما. وستنزع منهم (أنظر انظر لو 18:8 ، مر 25:4) كل الوزنات والقوّة والعلم والحكمة التي كانوا يظنون أنهم يملكونها. ويتركون كلّ شيءٍ لأقاربهم ولإصدقائهم، الذين يعد أن يستولوا عليها ويتقاسمونها يقولون: " لتكن نفسه ملعونه لأنّه كان بامكانه أن يحلف لنا أكثر مما وفر. وفي نفس الوقت يلتهم الدود جسده. وهكذا يعرضون جسدهم ونفسهم للخسرانِ في الوقت القليل الذي قضوه على هذه الأرض، وسيذهبون الى الجحيم حيثسيعذبون الى ما لا نهاية.
إننا نطلبُ من كلّ من تصلهم هذه الرسالة، باسم محبّة الله (أنظر1 يو 16:4) أن يقبلوا بلطف، حبّا لله، كلمات ربنا يسوع المسيح العطرة السابقة الذكر. اولئكَ الذينَ لا يعرفون القراءةَ فليطلبوا مراراً أن تُقرأ عليهم وليحفظوها ويطبقوها باجتهادٍ الى النفس الأخير،  لأنها كلمات روح وحياة (64:6)، فأولئكَ الذينَ لن يعملوا ذلك سيطالبونَ بتقديم حساب عن هذا يوم الدينونة (أنظر متى 36:12)، أمام عرش ربنا يسوع المسيح (أنظر روميّة 10:14).

2007-10-22
إلى الأعلى
Copyright © 2007 Franciscan Fathers in Syria. All rights reserved.
Web by SayesCo.